2020-03-22 20:30:13
الحرة

إدلب.. تركيا أجبرت روسيا ونظام الأسد على القبول بواقع جديد لا يرغبان به

إدلب.. تركيا أجبرت روسيا ونظام الأسد على القبول بواقع جديد لا يرغبان به

  • الشرق الأوسط
  • في حين يتصارع العالم مع وباء كورونا المستجد، لا تزال رحى الصراع في إدلب تدور ما بين الأطراف هناك، وقد أصبحت أيضا محورا للتحركات الدبلوماسية.

    خلال الأشهر القليلة الماضية وبعد توتر ما بين أنقرة ودمشق وموسكو، إلا أن جميع الأطراف عادت قسرا إلى الدبلوماسية، خاصة بعدما أصبحت المنطقة على شفير حرب كبرى.

    وكانت قوات النظام السوري، وبدعم من روسيا، قد بدأت عملية عسكرية في شمال البلاد منذ بداية ديسمبر الماضي بهدف استعادة السيطرة عليها. الأمر الذي تسبب في نزوح نحو مليون شخص، وأثار مخاوف تركيا والفصائل المسلحة التي تدعمها هناك، ودفع أنقرة لإرسال تعزيزات عسكرية للمنطقة.

    وكانت المواجهات العسكرية، التي تسببت بمقتل أكثر من 500 مدني والعشرات من الجنود السوريين والأتراك، قد كشفت لأنقرة عيوب النظام السوري المدعوم من روسيا، وأن العودة إلى طاولة المفاوضات ليست ممكنة إلا من خلال القوة العسكرية التي استخدمتها تركيا، وأن أي استمرار للعمليات العسكرية السورية – الروسية في شمال البلاد لا يمكن أن يتم إلا باتفاق بين أنقرة وموسكو، وفق تحليل نشره موقع ناشونال إنترست.

    كما أن الصراع في إدلب، أعاد الزخم للعلاقات بين واشنطن وأنقرة، وحتى إن لم يكن مستداما، لكنه عزز الموقف التركي في الأزمة هناك، وجعل أنقرة تتحرك بثبات واستقرار، للاستمرار بجولة أخرى من الصراع مع نظام الأسد.

    مقتل الجنديين هو الخسارة الأولى التي تمنى بها القوات التركية في إدلب منذ وقف إطلاق النار على صلة

    مقتل جنديين تركيين في إدلب

    كلمات دلالية:  أنقرة الصراع إدلب العسكرية هناك أصبحت تركيا وموسكو

    تعليقات القراء

     (عدد المشاركات 0)

    أضف تعليقك

    الاسم (*)

    البريد الإلكتروني


    التعليقات على المواد مسموحة على أن تلتزم بما يلي :

    • أن لا تمس حرية المعتقد و الأديان السماوية
    • ألا تحتوي على أي عبارات تهديد أو شتم أو تحقير الآخرين

    كاريكاتير

    تصوبت