حادث سير أليم ينهي حياة زوجين على طريق حمص - دمشق
فارس الرفاعي-عروبة:
فُجعت مدينة قلعة الحصن بريف حمص، أول أمس الخميس، بنبأ وفاة الزوجين عدنان إبراهيم ملحم وزوجته عفاف خالد خلف ملحم، إثر حادث سير أليم وقع على أوتوستراد حمص - دمشق الحيوي.
وتلقى الشارع المحلي ببالغ الأسى خبر الرحيل المفاجئ للزوجين، حيث توشحت "حارة التركمان" في قلعة الحصن بالسواد فور انتشار النبأ. الفقيد عدنان إبراهيم ملحم، نجل المرحوم "أبو أكرم ملحم"، ويُعدّ مع زوجته من الأسر المعروفة والمحبوبة في أوساط الأهالي.
الشريان الحيوي ونزيف الطرقات
وتفتح هذه الفاجعة مجدداً ملف السلامة المرورية على أوتوستراد حمص - دمشق، الذي يُعد الشريان الرئيس والربط الحيوي بين العاصمة السورية والمحافظات الوسطى والشمالية والساحلية.
ويشهد هذا الطريق الدولي حركة سير كثيفة على مدار الساعة، تنوعت بين السيارات السياحية وشاحنات نقل البضائع والحافلات العامة. وتتكرر عليه الحوادث المؤسفة بشكل ملحوظ نتيجة عدة عوامل تتضافر معاً، أبرزها: السرعات الزائدة والتجاوز الخاطئ: غياب التزام بعض السائقين بالسرعات المحجوبة أو المسارات المحددة على الطريق السريع. والحاجة الماسة للصيانة: وجود بعض المقاطع التي تتطلب حلاً هندسياً وتزفيتاً جديداً وتحديثاً للإشارات الضوئية والتحذيرية.
وضعف الرؤية ليلاً: من حيث نقص الإنارة في أجزاء واسعة من الأوتوستراد وغياب العواكس الفسفورية المحددة للحارات في بعض المقاطع الحرجة.
ويرى خبراء السلامة المرورية أن الحد من هذه الفواجع يتطلب تكثيف الدوريات المرورية والنقاط الرادارية، إلى جانب سرعة إنجاز أعمال الصيانة الدورية واستحداث شواخص تحذيرية متطورة لتنبيه السائقين في المقاطع الأكثر خطورة.












