درعا: إصابة حارس مزرعة برصاص مسلحين خلال عملية سطو بين «الحراك والغارية»

فارس الرفاعي-عروبة:

  أُصيب المواطن "محمد صياح الريان" بجروح جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، أثناء اقتحامهم مزرعة يعمل على حراستها، تقع على الطريق الواصل بين بلدة الحراك وقرية الغارية في ريف درعا الشرقي.

ووفقاً لمصادر محلية، أقدمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية على مهاجمة المزرعة بهدف السطو والسرقة. وأثناء محاولة الاقتحام، أطلق المهاجمون النار بشكل مباشر باتجاه الحارس الريان، وهو من أبناء العشائر المحلية في المنطقة، مما أسفر عن إصابته بطلق ناري، قبل أن يلوذ الفاعلون بالفرار إلى جهة مجهولة.

ونُقل المصاب على الفور إلى المشفى القريب بالمنطقة لتلقي الرعاية الطبية والإسعافات اللازمة.

خلفية أمنية وسياق محلي

وتأتي هذه الحادثة في سياق حالة الانفلات الأمني التي يشهدها ريف درعا، حيث تصاعدت مؤخراً معدلات جرائم السطو المسلح والسرقات الاستهدافية للممتلكات الخاصة والمزارع النائية.

وتُشكل الطرق الواصلة بين البلدات (كطريق الحراك – الغارية) نقاطاً هشة أمنياً، حيث تستغل العصابات المجهولة خلو هذه الطرقات ليلاً ونأيها عن المراكز السكانية لتنفيذ عمليات السطو.

 ويُسهم الانتشار العشوائي للسلاح في الجنوب السوري بتسهيل تحركات المجموعات الإجرامية الخارجة عن القانون وتصعيد وتيرة العنف ضد المدنيين.

وكانت مراصد حقوقية أفادت بمقتل مواطن يعمل حارساً لمزرعة في مدينة داعل بريف درعا، جراء محاولة سطو مسلح وقعت في الثامن من أغسطس/آب الجاري.

وطبقاً للمعلومات، استهدف مسلحون المزرعة بغرض السرقة، وعمدوا إلى إطلاق الرصاص على الحارس خلال محاولته منعهم، مما أدى إلى وفاته قبل أن يفرّ المهاجمون إلى مكان غير معلوم.

وتُلقي مثل هذه الاعتداءات بظلالها على التماسك الاجتماعي، وتثير حالة من الغضب بين أبناء العشائر والسكان المحليين في المنطقة، وسط مطالبات متزايدة للجهات المعنية بضرورة تعزيز الرقابة والأمن لحماية الأرواح والممتلكات.