محكمة الجنايات بحماة تقضي بالإعدام بحق مدان بقتل زوجته بدافع السرقة والطمع

فارس الرفاعي-عروبة:

أصدرت محكمة الجنايات الثانية في محافظة حماة حكماً قضائياً يقضي بالإعدام بحق المدان (أحمد كناص)  بعد إدانته بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لزوجته المغدورة (مديحة)، في قضية جنائية هزت الشارع المحلي لمسّها الاستقرار الأسري ولما حملته من دوافع طمع وتخطيط مسبق.

وبحسب وقائع الدعوى والأدلة الجنائية المقدمة أمام الهيئة الحاكمة، أقدم الجاني على التخطيط المسبق لارتكاب جريمته؛ حيث قام بتجهيز آلة حادة (سكين) وباغت زوجته بعدة ضربات، موجهاً لها خمس طعنات قاتلة أودت بحياتها على الفور.

وكشفت التحقيقات والاعترافات الواردة في ملف القضية أن الدافع الأساسي والمباشر وراء ارتكاب الجريمة تمثل في رغبة الجاني بالاستيلاء على المصاغ الذهبي الخاص بزوجته.

جلسة النطق بالحكم

وجاء النطق بالحكم خلال جلسة قضائية رسمية شهدت حضوراً قضائياً رفيع المستوى، تقدمهم المحامي العام في حماة المستشار محمد أحمد النعسان، وبحضور عدد من رؤساء النيابة العامة وقضاة التفتيش القضائي، وذلك في إطار الحرص على تطبيق أحكام القانون والفصل الناجز في الدعاوى الجنائية.

وأفادت المصادر القضائية في "عدلية حماة" أن حكم الإعدام صدر استناداً إلى أحكام المادة (535) الفقرة الأولى من قانون العقوبات النافذ، والتي تنص صراحة على عقوبة الإعدام في حالات القتل عمداً إذا ارتكبت الجريمة بسبق الإصرار أو لتسهيل ارتكاب جناية أخرى كالسرقة بالضغط والعنف.

القتل العمد

ويشدد قانون العقوبات في العقوبات الجنائية الكبرى على الجرائم التي تقترن بـ "سبق الإصرار والترصد" أو الجرائم المرتكبة ضد أفراد الأسرة بدافع المنفعة المادية، حيث يُعتبر إعداد وسيلة القتل مسبقاً (كالسكين) دليلاً قاطعاً على نية القتل المبيّتة، مما يوجب تطبيق أقصى العقوبات القانونية لتحقيق الرادع العام والخاص، وصيانة حرمة أرواح المواطنين وأمن المجتمع.